خطة الطاقة الوطنية الإسرائيلية تهدف إلى مضاعفة القدرة المتجددة ثلاث مرات

عاجل: تم النشر قبل 3 ساعات
إسرائيل تكشف عن خطتها الوطنية للطاقة لعام 2035 في القدس، بهدف مضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات لتصل إلى 26 جيجاوات بحلول عام 2035، حسبما صرح الوزير إيلي كوهين.

بقلم بيساش بنسون • 27 مايو 2026

القدس، 27 مايو 2026 (TPS-IL) — كشف مسؤولون يوم الأربعاء عن خطة الطاقة الوطنية الإسرائيلية لعام 2035، وهي استراتيجية مدتها عقد من الزمان تهدف إلى توسيع توليد الكهرباء المتجددة بشكل كبير وإعادة تشكيل نظام الطاقة في البلاد.

تحدد الخطة، التي قُدمت للرئيس إسحاق هرتسوغ في القدس، هدفًا وطنيًا يبلغ 26 جيجاوات من قدرة الطاقة المتجددة المركبة بحلول عام 2035، مما يمثل توسعًا كبيرًا في قطاع الطاقة النظيفة في إسرائيل على مدى العقد المقبل.

وقال وزير الطاقة إيلي كوهين: “إن توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة يعزز أمن الطاقة للاقتصاد الإسرائيلي، ويساهم في تنويع مصادر الطاقة وتقليل تلوث الهواء، وهو ضروري للاستجابة للطلبات المتزايدة بعد ثورة الذكاء الاصطناعي”.

وفقًا للأرقام التي تم تقديمها في الإطلاق، تمتلك إسرائيل حاليًا حوالي ثمانية جيجاوات من القدرة المتجددة المركبة، والتي تمثل حوالي 16 بالمائة من استهلاك الكهرباء الوطني. سيتطلب الإطار الجديد أكثر من ثلاثة أضعاف هذه القدرة في غضون عشر سنوات لتلبية الطلب المتزايد وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

يحدد المسار خارطة طريق لتوسع سنوي يبلغ حوالي 1.5 إلى 1.9 جيجاوات من القدرة المتجددة الجديدة كل عام. وقال المسؤولون إن تحقيق هذه الوتيرة سيتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الوزارات الحكومية والجهات التنظيمية وأصحاب المصلحة في القطاع الخاص، بالإضافة إلى اليقين الاستثماري طويل الأجل للمطورين.

يركز جزء أساسي من الخطة على تعزيز شبكة الكهرباء الإسرائيلية لاستيعاب كميات أكبر من الطاقة المتجددة. وأكد مخططو الطاقة أن أهداف التوليد وحدها لن تكون كافية دون ترقيات موازية للبنية التحتية للنقل.

تؤكد الاستراتيجية أيضًا أن تقنيات تخزين الطاقة ستلعب دورًا رئيسيًا في موازنة العرض والطلب. يُنظر إلى أنظمة التخزين على أنها ضرورية لإدارة التقلبات في الإنتاج المتجدد، لا سيما خلال فترات ذروة الاستهلاك والأوقات التي ينخفض فيها إنتاج الطاقة الشمسية. وقال المسؤولون إن دمج التخزين في الشبكة الوطنية سيحسن الموثوقية ويسمح باستخدام أكثر كفاءة للكهرباء المتجددة.

بالإضافة إلى ذلك، تدعو الخطة إلى تحسين التنسيق بين الوزارات والهيئات التنظيمية لتبسيط عمليات التخطيط والموافقة.

وقال الدكتور دوف حنين، رئيس المنتدى الإسرائيلي للمناخ: “إن تنفيذ الخطة التي وضعتها وزارة الطاقة سيعزز نقل جزء كبير من إنتاج الكهرباء في إسرائيل إلى الطاقة المتجددة”.

وأضاف: “هذه هي الطريقة لتعزيز أمن الطاقة في إسرائيل، وتوفير الموارد، وتقليل التلوث، والمساعدة في الاستعداد لأزمة المناخ، التي نشعر بعواقبها بالفعل ونتوقع أن نشعر بها بشكل أقوى في السنوات القادمة”.

الخطة مفتوحة حاليًا للتعليقات العامة.