على مدار العام الماضي، قمنا بشن حملة متعددة الجبهات ضد المنظمات الإجرامية، وفي هذه العملية، أثبتنا مرة أخرى أن ذراعنا الطويلة ستصل إلى كل مجرم. إن نشر العميل المعروف باسم “الريشة”، بالاقتران مع الوسائل التكنولوجية المتقدمة واستخدام “مغيرات قواعد اللعبة” الاستخباراتية، هو تحفة فنية من المكر والجرأة. لا يقتصر الأمر على الاعتقالات فحسب، بل يتعلق بالتفكيك المنهجي للبنى التحتية الاقتصادية واللوجستية التي تغذي العنف في شوارعنا. الرسالة الموجهة لهؤلاء المجرمين واضحة ولا لبس فيها: بينما تخططون لجرائمكم التالية، فإننا نتواجد بالفعل داخل مساحة عملكم. أود أن أعرب عن تقديري العميق لقائد المنطقة الشمالية، المفتش العام مئير إلياهو، وللمقاتلين في الوحدة الشمالية المركزية، ولمقاتلي شرطة الحدود، والحرس الوطني الذين عملوا في الأشهر الأخيرة في الظل، بعزم لا يتزعزع وصبر لا نهائي. شكري يمتد إلى مئات ضباط الشرطة، ومقاتلي “يامام”، وشرطة الحدود، والحرس الوطني، الذين عملوا هذا الصباح بتنسيق مثالي واحترافية لا هوادة فيها. ستواصل شرطة إسرائيل استخدام جميع الأدوات المتاحة لها، العلنية والسرية، لتطهير الشوارع من الأسلحة غير القانونية وضمان أن يتمكن كل مواطن ملتزم بالقانون من العيش في أمن وسلام.
مفوض الشرطة في القيادة الشمالية، داني ليفي
مفوض الشرطة الإسرائيلية داني ليفي يسلط الضوء على حملة ناجحة لتفكيك منظمات إجرامية في المنطقة الشمالية، باستخدام تكتيكات متقدمة.