القدس، 4 مايو 2026 (TPS-IL) – في عملية مشتركة نفذها جهاز الأمن العام (الشاباك)، وجيش الدفاع الإسرائيلي، وشرطة إسرائيل، تم الكشف عن ما وصف بأنه “بنية تحتية هامة لشبكة مهربي أسلحة” من الحدود الشرقية لإسرائيل إلى المناطق الفلسطينية.
قبل بضعة أشهر، وبناءً على معلومات استخباراتية أولية من جهاز الأمن العام، حددت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي طائرة مسيرة عبرت من الأراضي الأردنية إلى دولة إسرائيل. وبعد تحديد هويتها، تم اعتراض الطائرة المسيرة وهي تحمل عدة مسدسات.
كما تم اعتقال أربعة مواطنين إسرائيليين، من سكان النقب، بالإضافة إلى مقيم آخر من يهودا والسامرة، للاشتباه في تورطهم في شبكة لتهريب الأسلحة. وتم اعتقال اثنين من المشتبه بهم في الوقت الفعلي أثناء محاولة تهريب، وبحوزتهما 10 مسدسات جلوك 17 و 10 مخازن ذخيرة متوافقة.
والمشتبه بهم هم أربعة من سكان بلدات بدوية في النقب: وائل السرايا، ومدعين السرايا، وزيد أبو جويعد، وعلي السرايا، بالإضافة إلى ناصر نجادا، وهو مقيم في يطا بالضفة الغربية.
وكشف استجوابهم أن أعضاء الشبكة متورطون في عدد من عمليات التهريب عبر الحدود الأردنية باستخدام طائرات مسيرة، تم خلالها تهريب حوالي 44 مسدساً إلى الأراضي الإسرائيلية وحوالي 120 كيلوغراماً من مادة خطرة إلى الأردن.
كما كشف تحقيق أن بعض الأسلحة المهربة، بما في ذلك بنادق إم-16 وذخائر، بيعت لأحد سكان الضفة الغربية، ومن هناك تم توزيعها في المنطقة.
وقال جيش الدفاع الإسرائيلي: “هذا إحباط كبير لبنية تحتية أضرت أنشطتها بأمن الدولة. وتشير نتائج التحقيق إلى الارتباط الوثيق والخطير بين تهريب الأسلحة عبر الحدود والنشاط الإرهابي الذي يمكن أن يضر بمواطني دولة إسرائيل“.