طالب هؤلاء الأفراد بدفعات بملايين الشواكل من الضحايا. وعندما لم يتلقوا ما طالبوا به، استعانوا بمشتبه بهم إضافيين، فلسطينيين من نابلس، وزرعوا عبوات ناسفة أمام منزل الضحية، مهددين بإيذائهم. ومع تقدم التحقيق، كشف محققون من وحدة التحقيقات الخاصة بمنطقة يهودا والسامرة (يَمام) عن قضية ابتزاز أخرى بالتهديد في قرية قانا خلال فبراير 2026. ومن التحقيق في هذه القضية، تبين أنه عقب نزاع حول ملكية أرض، تواصل المشتبه به الرئيسي مع الضحية وهدده بالقتل إذا لم يمتثل لمطالبه. وبعد ذلك، نفذ تهديده، ووفقاً للشبهات، زرع عبوة ناسفة أمام بابه. قبل حوالي أسبوعين، وبعد تحقيق سري، داهم محققون من يَمام، ومقاتلون وعناصر سرية من اللواء التكتيكي لشرطة الحدود، ومحققو السجون، ووحدات الكلاب، وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي، منازل أهداف تابعة لعصابة الحريري الإجرامية واعتقلوا 11 مشتبهاً بهم، بالإضافة إلى اعتقالات أخرى تمت كجزء من هذا التحقيق. وقد تم اعتقال المشتبه بهم المتورطين في هذه الحوادث، كما ذكرنا، من قبل القوات في عملية واسعة النطاق في مدن أم الفحم، وكفر قاسم، والطيبة، وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية. بالإضافة إلى ذلك، أثناء اعتقالهم، تم ضبط مركبات، بعضها استخدموه خلال ارتكاب هذه الأفعال، ومبلغ كبير من النقود، ووسائل إضافية. وفي هذه الأيام، ومع اختتام التحقيق في هذه القضية، تم تقديم بيانات الادعاء ضد خمسة مشتبه بهم، من سكان أم الفحم ومعاليه عيرون في العشرينات من العمر، وضد قاصر إضافي. وفي الأيام القادمة، من المتوقع تقديم لوائح اتهام ضد هؤلاء المشتبه بهم بتهم خطيرة.
بعد تحقيق أجرته الوحدة المركزية في منطقة يهودا والسامرة، قُدمت لوائح اتهام وبيانات ادعاء ضد سبعة مشتبه بهم، وهم أعضاء كبار في منظمة “الحريري” الإجرامية وشركاء فيها.
الشرطة الإسرائيلية توجه اتهامات لسبعة أعضاء في منظمة "الحريري" بالإكراه وتهديدات إرهابية باستخدام متفجرات، بعد اعتقالات في مواقع متعددة.