دعت شرطة التحقيقات الجمهور الذي ربما تعرض لعملياتهم لتقديم شكوى. بدأ التحقيق السري قبل نحو أسبوعين، عقب شكوتين تلقتهما محطة أريئيل من نساء مسنات من أصول روسية، أفدن بتلقيهن مكالمات هاتفية باللغة الروسية من أفراد عرفوا عن أنفسهم كممثلين للسلطات الرسمية، بما في ذلك التأمين الوطني ومصلحة الضرائب. وكشف التحقيق أنه، حسب الشبهات، ادعى المشتبه بهم للضحايا أنهم مدينون للسلطات بأموال، وأنه إذا لم يسددوا الدين فوراً، فسيواجهون مشاكل خطيرة مع السلطات الرسمية. وخلال المكالمات المتعددة، تم ممارسة ضغط كبير على الضحايا، ولاحقاً، جاء شخص إلى منازلهن واستلم منهن نقوداً ومجوهرات بغرض “تسوية الدين”. أدركت عائلات النساء المسنات أن هذه عملية احتيال متطورة وتوجهن لتقديم شكوى للشرطة. عقب تلقي الشكوتين وفحص تفاصيل القضايا، نشأت شبهات حول أسلوب عمل مشابه ومنظم، والذي، حسب الشبهات، عمل في قضايا إضافية في مدن أخرى في المنطقة الوسطى. ونتيجة لذلك، فتحت وحدة مكافحة الجريمة في منطقة السامرة تحقيقاً سرياً شمل استخدام وسائل تكنولوجية متقدمة وعمليات إشارة أخرى لتعقب المشتبه بهم المتورطين. وعقب نشاط تحقيقي احترافي، تم اعتقال مشتبه بهما، وهما من سكان بات يام وأريئيل، في العشرينات من عمرهما، أمس. وتم ضبط هواتف استخدمت لارتكاب الجرائم من منازلهما، بالإضافة إلى وثائق للنقود التي تلقوها من الضحايا. تم نقل المشتبه بهما للتحقيق في وحدة مكافحة الجريمة في منطقة السامرة، وسيتم تقديمهما إلى جلسة محكمة اليوم، حيث ستطلب الشرطة تمديد اعتقالهما. علاوة على ذلك، وكجزء من العملية، تم ضبط مجوهرات، تم إرفاق صورتها وهويات أصحابها غير معروفة، من قبل الضباط. تدعو شرطة إسرائيل أي شخص يتعرف على هذه المجوهرات وقد يكون قد تعرض لعمليات المشتبه بهم لتقديم شكوى بالاتصال بمحطة أريئيل التابعة لمنطقة يهودا والسامرة أو الاتصال بالرقم 03-7729444.
الضربة الروسية” – اعتقلت شرطة منطقة يهودا والسامرة مشتبه بهما في عملية احتيال استهدفت نساء مسنات، بلغت قيمتها المقدرة ملايين الشواقل.
الشرطة الإسرائيلية تعتقل مشتبه بهما في عملية احتيال "القرصان الروسي" التي استهدفت نساء مسنات، بقيمة ملايين الشواكل المسروقة.