بقلم بيساخ بنسون • 29 أبريل 2026
القدس، 29 أبريل 2026 (TPS-IL) – ردت إسرائيل بقوة يوم الأربعاء على هجوم طعن في شمال لندن أسفر عن إصابة رجلين يهوديين خارج كنيس في حي جولديرز غرين، وهو حي ذو أغلبية يهودية في العاصمة البريطانية.
أدان الرئيس إسحاق هرتسوغ الاعتداء وحذر من تزايد معاداة السامية في جميع أنحاء أوروبا.
وقال هرتسوغ: “أنا مصدوم من هجوم عنيف آخر على يهود في وضح النهار في شوارع لندن. نصلي من أجل الشفاء العاجل لجميع المصابين”.
وأضاف أن “لا ينبغي لأي يهودي في أي مكان في العالم أن يكون هدفاً بسبب دينه”، واصفاً الوضع بأنه “غير مقبول” وحث الحكومة البريطانية على اتخاذ “إجراءات عاجلة وفورية” لمنع المزيد من الهجمات. وقال هرتسوغ إن إسرائيل “لن تبقى صامتة” في مواجهة معاداة السامية العالمية.
وذكرت شرطة العاصمة لندن أن الضحيتين، رجل في السبعينيات من عمره وآخر في الثلاثينيات، تلقيا العلاج في الموقع من جروح طعن ونقلا إلى المستشفى في حالة مستقرة. وتم اعتقال مشتبه به يبلغ من العمر 45 عاماً في الموقع.
كما أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بياناً حاداً، قائلة إن الهجمات المتكررة على المعابد والمؤسسات والأفراد اليهود تظهر أن الحكومة البريطانية “لم تعد تستطيع الادعاء بأن هذا تحت السيطرة”. وانتقدت رد رئيس الوزراء كير ستارمر باعتباره غير كافٍ، مجادلة بأن التصريحات يجب أن تقابل بإجراءات لمواجهة معاداة السامية “التي تتفشى في جميع أنحاء المملكة المتحدة”.
وذكرت الوزارة أنه لا ينبغي لليهود البريطانيين أن يحتاجوا إلى دوريات أمنية أو متطوعين للطوارئ للعيش علناً، واختتمت بالقول: “كفى كلاماً. يجب على المملكة المتحدة أن تتصرف بحزم وعجلة”.